وثائق تاريخية ملموسة تعيد نشرها
"لجنة دراسة الوثائق التاريخية المتعلقة بقضية الأحواز"

بغية تنشيط الذاكرة الوطنية والقومية في الجذور

 

يحاول بعض الفرس أو أنصارهم من الصفويين الذين يعتقدون أنهم يستطيعون خدمة الفرس من خلال تزوير بعض وقائع الماضي،وهؤلاء الفرس وعملاؤهم لا يدركون أنّ التزوير والتزييف سينكشفان على ضوء تطور الإتصالات واكتشاف المعالم الاثرية،وتسجيل الإستنتاجات الصحيحة على ضوء قراءة معمّقة لكتب الماضي البعيد والقريب .

 

لاشك أن المفاهيم تختلف بين مرحلة زمنية وأخرى بسبب تطور الواقع الموضوعي بغية تقديم هذه المفاهيم الصورة الدقيقة عما كان وسيكون،كون الأفكار في تطور دائم،فالمفهوم الذي كان بالأمس هو السائد أصبح اليوم جزءاً من مفهوم أعم وأشمل،وما ينطبق على صعيد الأفكار في هذه الأمة ينطبق كذلك على ما يرد في تلك الأمة .

 

إن الوثائق التالية التي كتبت في حينها تشير الى واقع ملموس ومرئي ومثبت بالحقائق المادية والمعنوية،الأمر الذي يضع هؤلاء الفرس وعملائهم من المزورين أمام شاشات كشف الكذب لفضحهم،وبالتالي يصبح جهدهم مكشوفاً لجهة تزوير الواقع.والسلطة السياسية الايرانية المحتلة للأحواز تستطيع تدمير كل آثار الأحواز مثلما تستطيع رصف الكتب التي تتحدث عن الأحواز من موقع الرؤية الفارسية البحتة،ولكنها لن تستطيع قطعاً الإستمرار بهذا التزوير والتدليس،كون أن العالم أصبح متقارباً سواء عبر الكلمة والجريدة والكتاب والمعلومة المنقولة في الإذاعة والصورة المرئية على عدسات التلفاز والإنترنت وغير ذلك .

 

إننا اذ نعرض الوثائق التالية من قبل لجنة متخصصة في قراءة كل الوثائق التاريخية المتعلقة بالأحواز كوطن ومجتمع متمايز عن التكوين السياسي والمجتمعي للدولة الايرانية في كل تكويناته الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والبشرية،لكي تكشف حقيقة الواقع كما هو من دون تزييف دأب الفرس وعملاؤهم على صبغه بطلاء تزويري محكم كما يعتقدون،ولكن التاريخ هو الكشاف عما كل مخبأ تحت أغراض سياسيةمريضة،ندعوكم لقراءة الموضوعات التالية التي كتبت قبل اليوم الاسود في تاريخ الأحواز ـ (يوم الإحتلال) ـ الذي صادف في العشرين من نيسان للعام 1925م،هو اليوم الذي يحتفل فيه أبناء شعبنا لتجديد العزم على تحرير الوطن الأحوازي من ربقة الإستعباد والإغتصاب الفارسي .

 

علما أن موقع عربستان الذي يعدّ عمل هذه اللجنة من قبيل الجهاد الأكبر في سبيل الوطن ويقدم كافة تضامنه الوطيد مع جهودها سيساهم الى جانبهم بتقديم هذه الموضوعات مطبوعة ومشفوعة بصور عن الكتابات تلك بغية تقديمها كوثائق لا تقبل الدحض أو الإنكار أو العناد، ناهيك عن التزوير والتزييف والتدليس الفارسي . . . أن موقع عربستان سيقدّم مجمل هذه الموضوعات التي إجترحتها اللجنة على شكل حلقات متتالية من أجل تقديمها لأبناء وبنات شعبنا في الأحواز والوطن العربي .

((موقع عربستان))

 

 

((الوثيقة رقم 1))

 

 

 

 

11 – 4 – 2008