|
الى أنظار الحكومة البريطانية الموقرة الأخوة في المنظمات الخاصة بحقوق الإنسان كافة الأخوة في المنظمات الأحوازية كافة الى المهتمين بكل الشأن الإنساني في العالم
الموضوع : حالة انسان أحوازي في خطر
المناضل السجين فوزي رفرف
في التاريخ 29/4/1980م نفذت مجموعة من أبطال الأحواز عملية عسكرية في محاولة لإستبدال معتقلين في الأحواز عبر إقتحام السفارة الايرانية في لندن،وجرّاء تواطؤ مشترك تم تصفية جميع أفراد المجموعة التي طالبت بمطالب تخص القضية الوطنية الأحوازية التي كانت تجابه مجزرة عامة قوامها "الأربعاء السوداء" والتي ذهب ضحيتها أكثر من 500 انسان في ظل تعتيم إعلامي شامل.
لقد جرى تصفية جميع المهاجمين فيما بقي أحد (المتهمين) ضمن الأسرى الذين اندسوا مع المتجمعين في السفارة آنذاك،فحكم عليه بالسجن قرابة عشرين عاماً،ورغم مضي مدة 28 عاماً مازال سجيناً خلالها،وفي هذه الايام قررت الحكومة البريطانية الإفراج عن المناضل فوزي رفرف الذي كان رؤوفاً متحاباً مع المتواجدين في السفارة اثناء تلك الحادثة،ولكن السلطة الايرانية الراهنة تطالب بتسليمه اياها،وفي حال الإستجابة للطلب الايراني يعني تعريض حياته لخطر التصفية المؤكدة،لأنه في ظل أحكام واتهامات أقل من التهمة المتعلقة به بمسافات واسعة جرى إعدام الأبطال الأحوازيين .
إن رفع أصوات جميع المنظمات الأحوازية والاصوات العربية الشريفة والإنسانية كافة في العالم ستسهم في تفويت الفرصة على المطالب الايرانية وتلجم الاجراءات البريطانية التي قد تخضع للمطالب الفارسية .
إننا إذ نحذر الجميع من مغبة تعريض المواطن الأحوازي فوزي رفرف للخطر المؤكد، الأمر الذي سيجعل ردود الفعل غير معروفة،وعليه فإننا نطالب الحكومة البريطانية بتوفير الحماية للمناضل فوزي رفرف ومنحه حق اللجوء السياسي،سواء كان في بريطانيا أو في إحدى الدول الاوربية،فسجل أحكام الإعدام في ايران طويل ومعروف عند كل الدول المحبة للسلام،والمحترمة لحقوق الإنسان،مثلما هو ثابت،أي هذا السجل،عند كل المنظمات الحقوقية الإنسانية في العالم . ((موقع عربستان)) 2 – 5 – 2008
|