|
حملة تضامن مع مصطفى حامد مراسل الجزيرة "المصري" المعتقل في إيران. سعد هجرس: القناة القطرية تجاهلت قضيته لعدم إنتماءه للإخوان.. مثل علوني والحاج
محمد طعيمة وإبتسام تعلب
عبر مثقفون وسياسيون مصريون عن صدمتهم من ملابسات إعتقال الصحفي المصري مصطفي حامد،في إيران منذ 2001 ومنع أسرته المكونة من زوجة وستة أبناء وأربعة أحفاد من العودة إلى وطنهم.
ونشرت (البديل) الأثنين الماضي تقريرا عن إعتقال مصطفى، الذي عمل مديرا لمكتب الجزيرة في قندهار أثناء عزو أفغانستان،وعدم تمكن أسرته من العودة رغم إستنجادهم بالسفارة المصرية في طهران.
وتعهد كل من الشاعر أحمد فؤاد نجم والأديب صنع الله إبراهيم والكاتب الصحفي سعد هجرس بتنظيم سلسلة تحركات تضامنا مع مصطفي وأسرته تبدأ بحملة جمع توقيعات ولا تنتهي،حسب تأكيد صنع الله إبراهيم،عند الإعتصام أمام الخارجية المصرية والسفارة الإيرانية ومكتب الجزيرة في القاهرة.
وإتهم الكاتب سعد هجرس قناة الجزيرة بالتمييز بين العاملين فيها حتى داخل ذات التيار الديني،وأرجع دعمها "المشكور"،على حد تعبيره،لتيسير علوني وسامي الحاج وتجاهلها زميلهما المصري إلى إنتمائهما لجماعة الإخوان التي قال "انها مسيطرة على الجزيرة".. بينما لا يُحسب مصطفى على تيار ديني محدد.
وتعذر على (البديل) الحصول على تعليق من أمين عام الصحفيين العرب لمروره بأزمة صحية،في حين طلب إبراهيم نافع، رئيس الإتحاد، إنتظار عودته صباح اليوم الجمعة من السودان.
غير ان مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين،والزميل جمال فهمي عضو المجلس،تعهدا بتنفيذ "ما يوجبه الضمير الإنساني والمهني..ولأقصى درجة"،كما قال النقيب لـ(لبديل)،وذكر فهمي الجزيرة بالموقف المشرف للصحفيين المصريين "تضامنا معها ومع كل ما تعرض له مراسلوها من إنتهاكات"،مضيفا أنه كان يتوقع من الجزيرة،على الأقل،معاملة بالمثل لمصطفى. وحتى كتابة هذه السطور إنضم لحملة التضامن مع مصطفى وأسرته عشرات السياسيين والمثقفين المصريين.
البديل الجمعة 9-5-2008
|