|
نشدّ على الأيادي
الكفاحية الأحوازية التي حضرت موقع عربستان
شكلت مبادرة الوفد الوطني الأحوازي المشاركة في المؤتمر القومي العربي التي انعقدت في العاصمة اليمنية صنعاء خطوة رائعة في الاتجاه الكفاحي الصحيح والمطلوب دوما لردم كل فراغ ٍ يحاول الإستفادة منه الفرس الصفويين .
إن هذه المبادرة تكشف عن وعي عميق بضرورة حضورنا كأحوازيين في الميدان الكفاحي العربي من أجل قطع الطريق على المخططات الفارسية الصفوية التي تحاول تغييب قضيتنا كشعب وأرض ومقاومة من أجل التعبير عن الذات الوطنية والقومية الأحوازية،ولعل الحراك السياسي الذي خلقه هذا الحضور الأحوازي المكافح لدى ابناء النخبة القومية العربية هو ما يعزّي انفسنا بخلو البيان الصادر عن المؤتمر القومي العربي عن أية اشارة الى قضية الأحوازية وطموحاتها بشكل كفاحي مطلوب .
إن قضية الأحواز،كقضية وطنية وقومية،يقدم فيها شعبنا أرواح ابنائه على مذبح نيل الإستقلال والحرية وبناء ذاته المجتمعية الخاصة،تعدّ جزءاً قطرياً من الكل القومي،بدءً من المحيط المغربي حتى الخليج العربي لغاية الأحواز،ونعني بـالأجزاء العربية السليبة،بدءا بسبتة ومليلة وانتهاءا بالأحواز مرورا بالإسكندرونة وفلسطين والجولان والجزر العربية الثلاثة،بغض النظر عمن احتلها،فالهدف هو تغيير بنيتها السكانية والاجتماعية والثقافية واقتلاع لغتها من ذاكرة الوطنيين .
إن اقدام الوفد الوطني الأحوازي في اليمن هو عملٌ سياسي ٌمكمل لما قام به الوفد الوطني العربي الأحوازي في القاهرة،إذ أن كليهما يهدفان الى الترويج السياسي والترسيخ الإعلامي لقضية تتسم بالعدل والمشروعية وتحقيق الهدف الوطني والقومي عبر سواعد أبناءه المخلصين للأقطار المحتلة والأمة المستلبة الأجزاء،فلن ينفع العامل الخارجي دون قيام الفعل الإرادي للوطنيين الأحوازيين،مثلما لم يتحقق النجاح والإطراد بالتقدم سوى بتكامل العملين الكفاحيين في الداخل والخارج،وعلى هذين الطريقين يسير الوطنيون الأحوازيون بهمة لامحدودة وإصرار نضالي حتى تتحقق أهداف شعبنا في الإستقلال عن العدو الفارسي المحتل لأرضنا منذ 83 عاماً ويسعى لتفريس الأرض وتشريد الشعب وإذلال مواطنينا وإعدام طلائعه الفذة .
21 – 5 – 2008
|