أيّها الوطنيون الأحوازيون 
اِحذروا المخططات الفارسية  
ومؤامراتها المفضوحة سلفاً 
هاكم الحقائق .....

 

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) : الأحواز ـ

لقد كان النظام الفارسي المسيطر على مقاليد الحكم في الدولة الإيرانية منذ عهود غابرة يسير على خطى ونهج تخريبي لتشويه الحقائق العينية والبراهين الدامغة بهدف القضاء على العرب المناوئين له ولتثبيت دعائم مشاريعه العنصرية وتجسيد واقع الهيمنة الفارسية ، في بلدنا عربستان  .

 

    إنَّ النظام الطائفي في إيران شأنه شأن بقية النظم الشمولية والشوفينية المصابة بداء (نظرية المؤامرة) التي تعدها من أسهل الطرق للوصول نحو التحريف المسبق للحقائق ، من خلال التلاعب الواضح في تفسير التطورات على ضوء مصالح ديموغاجية ترتبط بالرؤية العنصرية الفارسية والطائفية الصفوية ، بهدف خداع الرأي العام الداخلي والخارجي، إذ ـ كما يبدو ـ تعوّد النظام الإيراني بتصدير أزماته البنيوية والمزمنة والمستفحلة إلي الخارج ، وتعليقها علي شماعة الآخر بصورة فاقعة ومتناقضة، والسلطة الفارسية التي قامت باِحتلال الأحواز منذ العام 1925م اِحتلالاً عسكرياً ، أخذت تردد الأكاذيب السياسية المفضوحة ، من أجل تسهيل عمليات التضليل السياسي للمجتمع الإيراني، من جهة ، وبغية تهيئة الرأي العام الداخلي الإيراني للاِنقضاض على المنتفضين الأحوازيين والبطش بهم بشتى الوسائل الأمنية والعسكرية، بدلاً من الاِستجابة للمطالب العادلة للأحوازيين ، من جهة ثانية ، وخداع الرأي العام العربي والعالمي لتشويه سمعة المناضلين الأحوازيين وتصويرهم على أنهم يعملون بأجندة أمريكية أو أجنبية ضد الدولة الإيرانية ، من جهة ثالثة .

 

     فقد تمكنت وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) من الحصول على وثيقة هامة جدا سرّبت ، بشكل متعمّدْ ، من قبل الأجهزة الأمنية الإيرانية منذ فترات ، إذ حصلت الوكالة على هذه الوثيقة المزعومة منذ أكثر من ثلاث اسابيع تقريباً وتحديدا بتاريخ (29/6/2006م) ، ولم تنشرها في المواقع أوالإعلام الأحوازي لأسباب سنبينها لاحقاً ً.

 

    وقبل البدء في التعليق على محتوى الوثيقة ، وما نشرته صحيفة وموقع بازتاب ، والمعروفة بأنها تتبع الجهاز الإستخباراتي الإيراني الذي يشرف عليه المدعو محسن رضائي ـ القائد السابق للحرس الثوري وسكرتير مجمع تشخيص مصلحة النظام ـ هو الذي يقف وراء معظم الحملات العسكرية والمواجهات الدموية في إقليم الأحواز الذي أصبح عبارة عن ثكنة عسكرية تدار عبر أجهزة أمنية و عسكرية تأتمر بأوامر المدعو رضائي والمافيا الفارسية في الإقليم وصناع القرار في طهران . نبدأ أولاً بنشر محتوى الوثيقة ، وهي تنطوي على ما يلي  :

 

   فحوى الوثيقة : إنَّ الجهاز الأمني الإيراني التابع لقوات التعبئة (البسيج) في مدينة الخفاجية ، أدرج فيها أسماء 15 أحوازياً يتدربون في معسكر (عسكر حامد) بمنطقة الناصرية العراقية ـ كما ذكـِر في الوثيقة ـ ويتلقون التدريبات العسكرية والإستخباراتية على يد 3 ضباط من الجيش العراقي السابق وتحت إشراف القوات البريطانية المحتلة للجنوب العراقي ، وقد ذكرت الوثيقة أسماء هؤلاء الضباط الثلاثة وهم : طالب محيسن خشان، طلال خلف حمّادي، وعباس مجهول ، ولم تذكر الوثيقة رتبهم العسكرية ، علماً بأن الوثيقة ذاتها ذكرت ايضا أسماء 15 أحوازياً يتلقون التدريبات العسكرية واللوجستية هناك ، كما تدّعي الوثيقة.

 

    تزامن تسريب هذه الوثيقة ((الإستفسارية)) قبل أيام من نشر هذه المعلومات الإستخباراتية التضليلية التي نشرها موقع ((بازتاب)) متعمداً، حيث تم التركيز من خلال وسائل الإعلام الإيرانية الفارسية المختلفة (المرئية والمسموعة والمقروءة) منذ اِندلاع اِنتفاضة 15 نيسان 2005م حين اِنتفض الشعب العربي الأحوازي سلمياً ليندد بالسياسات التفريسية العنصرية الغاشمة التي طبقتها هذه السلطات ذات النهج الصفوي الفارسي مع الشعوب الساكنة في إيران عامة ، ومع الشعب العربي الأحوازي خاصة ، حيث أخذت هذه السلطات وبمعية جميع أجهزة الدولة فيها وبالخصوص جهازها الأمني وبالترافق في التنسيق التام مع أعلى مستويات هرم السلطة في إيران المتمثلة بمرشد الثورة علي خامنه اي ورئيس الجمهورية أحمدي نجاد ووزير إستخباراتهم محسني ايجه أي ووزير الداخلية مصطفى بور محمدي وقائد الحرس الثوري رحيم صفوي ومحافظ إقليم الأحواز العسكري حيات مقدم ورئيس المحاكم اللا شرعية في الإقليم المدعو أمير خاني ، بهدف محاصرة وشـل تمدد الاِنتفاضة العربية في الإقليم لتصيب باقي مدن والأقاليم غير الفارسية بالشلل السياسي أيضاً ، وعليه فإن تركيز التهم والقوالب الجاهزة وهي: الاِرتباط ((بالأجنبي))، كوسيلة دعائية تهدف بالأساس من وراء هذا الأسلوب محاولة تصدير أزماتها إلى الخارج .

 

    ولم تتوقف هذه الإجراءات والتهم وكيفية تصرف أجهزة الدولة الإيرانية والمؤسسة الحاكمة بشكل عام عند الاِنتفاضة النيسانية الأحوازية ، بل تكرر نفس السلوك والسياسة في التعامل مع الأزمة في بلوشستان ، كما في سلسلة المواجهات التي شهدها إقليم كردستان تالياً ، وفي اِندلاع الاِنتفاضة الجماهيرية التي اِندلعت بقوة في آذربايجان الإيرانية على أثر الإهانة التي وُجّهت لهذه المجموعة القومية ذات العدد الكبير ، بقصد الإساءة إلى أبناء آذربيجان ، من خلال صحيفة رسمية تصدر في طهران : (إيران الحكومية)

 .

    وقد شاهدنا وسمعنا في وسائل الدعاية الإيرانية ذات التوجهات الفارسية التي تعكس يومياً خطابات المرشد علي خامنه اي حينما قال في إحدى خطاباته بيوم الجمعة ، وتحديدا بعد إندلاعة الإحتجاجات الآذرية في عموم إقليم آذربايجان الإيرانية وفي العاصمة طهران ، موضحاً : ((بأن ما حدث في أذربيجان وطهران هو بتحريض من قبل "الأجانب")) الأمر الذي يبين عمق المأزق الذي تواجهه هذه الدولة وأجهزتها القمعية ، في التعامل مع التناقضات البنيوية الداخلية التي تراكمت على مدى أكثر من 8 عقود من بناء دولة سميت في تلك الآونة ((بالدولة الإيرانية)) التي كانت مقوماتها ـ وما تزال ـ ((فارسية)) .

 

 وللوقوف على مصداقية هذا التحليل ، فإننا نعرض أدناه الوثيقة (الإستفسارية) وهي باللغة الفارسية :

 

 

 

كما نرفق إليكم أدناه ترجمة نص الوثيقة إلى اللغة العربية

الوثيقة وترجمتها إلى اللغة العربية من الشعار في أعلى الصفحة هو كالتالي :

 

 

بسمه تعالى

الجمهورية الإسلامية الايرانية

 

قوات التعبئة (البسيج)                         الرقم : 1600/20/58/م ط

                                       التاريخ : 29/3/1385(21/6/2006) م

                                                             مرفق : لا يوجد

                                                          التصنيف : سري للغاية

 

مرسلة إلى : نا. م. ب دشت آزادكان (منطقة الخفاجية ـ المترجم) ـ ق س أ ط(

مرسلة من : جهاز الإستخبارات التابع لقوات تعبئة (البسيج) ـ خوزستان (الأحواز :المترجم)

 

بخصوص : إكمال التقرير

 

السلام عليكم

 

    بعد الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآل محمد ، والاِحترام نحيطكم علماً ، وضمن التقارير الواصلة تفيد بأن 15 عربياً خوزستانياً (أحوازياً) ـ المترجم ـ اِنفصالياً والمدرجة أسماؤهم أدناه قد تلقوا التدريبات العسكرية في ـ "معسكر حامد "ـ الواقع في مدينة الناصرية في العراق ، وبواسطة 3 ضباط عراقيين من منتسبي الجيش العراقي السابق وهم اليوم يقومون بتدريب هؤلاء الاِنفصاليين تحت إشراف القوات الأجنبية المحتلة، وأسماء هؤلاء الضباط الثلاثة هو كالتالي:طالب محيسن خشان ، طلال خلف حمّادي، وعباس مجهول ، علماً أن الاِنفصاليين يتلقون تدريبات في صناعة العبوات اليدوية والقيام بأعمال شغب وتخريب .

أسماء هؤلاء الخمسة عشر هو كالتالي :

1. كريم يوسفي

2. عبد الخالق بغلاني

3. ياسر خنافرة

4. محمد ناصري

5. يوسف خدباوي

6. جاسم خنافرة

7. هاشم گرقولي

8. عبدالخالق گرقولي

9.  طاهر فيصلي

10. مسني فيصلي

11. عدنان ناصري

12.  محمد موسوي

13. يابر مطوري

14. سعدون عساكرة

15.  محسن فرهاني

 

   فعليه نرجو إكمال وجمع المعلومات الأمنية والسياسية وسوابق الأسماء المذكورة آنفاً وكتابة تقارير شاملة بخصوص هؤلاء وإرفاقها إلينا بأسرع وقت ممكن.

   مدير فرع الإستخبارات (الإطلاعات) التابع لقوات التعبئة الباسيج) خوزستان)

 

    الاِسم : غير واضح

 

    ترسل نسخة منها إلى :

    فرع الأهواز (الأحواز) ـ آبادان (عبادان) ـ خرمشهر (المحمّرة) ـ شادكان (الفلاحية) ـ شوش (السوس).

 

 

التاريخ : 29/3/1385 الموافق : 21/6/2006 م

 

 

    وهذا هو نص الخبر المنشور في موقع بازتاب : بالفارسية :

 

 

آموزش تجزيه ‌طلبان ايراني در سايه اشغالگران عراق

سايت بازتاب

 

اخبار رسيده، حاكي از آن است كه تعدادي از نيروهاي خلق عرب خوزستان در عراق، جذب نيروهاي اشغالگر عراق شده و در حال پشت سر نهادن دوره آموزش نظامي در پادگان ناجي اين كشور هستند كه در جنوب استان بصره قرار دارد.

 

به گزارش خبرنگار «بازتاب»، اين افراد از پانزده خرداد ماه امسال در قالب يك تيم عملياتي كوچك مشغول گذراندن دوره نظامي هستند.

بنا بر اطلاعات دقيق رسيده از داخل خاك عراق، مدت آموزش اين افراد، حدود دو ماه تعيين شده است. اين افراد هم‌اكنون زير نظر دو نظامي عراقي به نام‌هاي «م.ع» و «م.س.ج» در حال پشت سر گذاردن دوره آموزشي خود هستند.

 

پيشتر گزارشي در مورد آموزش افراد تجزيه‌طلب عرب خوزستاني توسط نظاميان انگليسي در پادگان «واتر لانيز» در نزديكي ام ‌القصر دريافت شده بود. آموزش اين افراد، مؤيد آن است كه نيروهاي خارجي و به ويژه اشغالگران عراق، همچنان برادامه سياست‌هاي ايجاد بحران در خوزستان پافشاري مي‌كنند.

 

گفتني است، عمليات‌هاي تروريستي تجزيه‌طلبان در خوزستان تاكنون منجر به شهادت و مجروح شدن ده‌ها تن از هموطنان در اين استان شده است.

 

تير ۱۳۸۵ – بعد از ظهر ۱۴:۳۶

كد خبر: ۴۲۵۰۷

 

http://baztab.com/news/42507.php

 

وترجمة الخبر إلى العربية :

 

تدريب مجموعات اِنفصالية خوزستانية (أحوازية) على يد المحتلين في العراق ترجمة الخبر الذي نشر في هذا الخصوص على موقع بازتاب

 

     تفيد الأخبار الواصلة بأن مجموعات اِنفصالية أحوازية (خوزستانية) تتلقى التدريبات العسكرية والأمنية في معسكر ناجي الواقع في جنوب محافظة البصرة العراقية وذلك على يد قوات الاِحتلال البريطاني.

 

    وقد ذكر مراسل موقع بازتاب على أن فريقاً من هؤلاء الاِنفصاليين يقضون فترة التدريبات العسكرية منذ 15 خرداد للعام الإيراني الجاري (أي7/6/2006) م.

 

    وتتحدث المصادر الموثوقة من العراق تم تحديد سقف زمني يقدّر بشهرين وهي مدة تدريبات تلك المجموعات . حيث يقضي هؤلاء الأفراد تدريباتهم العسكرية على يد ضابطين عراقيين ترمز أسماءهم إلى (م.ع) و(م.س.ج ).

 

    كما أشارت الأنباء الواردة أن مجاميع أخرى من العرب الأحوازيين الاِنفصاليين تم تدريبهم على يد البريطانيين في معسكر "واتر لانيز" بالقرب من مدينة أم قصر العراقية.

 

 الأمر الذي يبين جلياً بأن القوات الأجنبية المحتلة هي من يقف وراء تدهور الوضع الأمني المستمر في إقليم الأحواز. يذكر أن العمليات الإرهابية التي يقوم بها هؤلاء العرب الاِنفصاليون في الأحواز (خوزستان) أدّت إلى مقتل وجرح العشرات من المواطنين الأبرياء.

11 – 7 – 2006

 

    التعليق:

    المعلومات الواصلة من الأحواز العاصمة تبين أن المناطق الحدودية المحاذية للعراق باتت شبه فارغة من سكانها العرب ، بعد الضغوط والاِفتراءات التي مارسها رجالات الجهاز الإستخباراتي الإيراني بهدف تهجير العرب من سكناهم وأراضيهم ،من جهة، وبالتالي فإن هذا الشريط الحدودي الواسع أصبح عبارة عن ثكنة عسكرية يتم تدريب مجموعات إرهابية إيرانية وموالية لإيران من القوميات غير الفارسية ولا ينتمون للدولة الإيرانية ، على يد الجهاز الأمني والعسكري والحرس الثوري الإيراني ومن ثم يتمً إرسالهم للعراق لزعزعة أمنه واستقراره واِغتيال أبنائه لتنفيذ مخطط سياسي إيراني ، وتأجيج إشعال نيران الحرب الطائفية التي يشهدها العراق منذ اِحتلاله على يد القوات الأجنبية ، من جهات أخرى.

 

    فعلي سبيل المثال ، قامت السلطات الأمنية الإيرانية بتهجير كافة العرب الواقعة أراضيهم في المنطقة الحدودية المشمولة بمشروع "أروند" المزعوم تجارياً وصناعيا في مدينتي : المحمّرة وعبادان . وكذلك هجرتهم من منطقة مناورات فيلق "92 المدرّع" الذي تمّ بموجبه مصادرة أكثر من 90 ألف هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة والتي تعود ملكيتها لأصحابها العرب ، بدءاً من مدينة الحويزة ووصولاً إلى مدينة المحمّرة.

 

   لقد أصبح واضحاً أنَّ المخطط الإيراني يهدف إلى تفريس المناطق العربية ، بذرائع شتى ، التي من بينها الزعم حول مسؤولية الشعب الأحوازي ووطننا ، حيث تقع المسؤولية على عاتق الدولة الإيرانية ذاتها.

 

23 – 7 – 2006