من أجل منعه من التواصل مع ابناء مجتمعه

المناضل رمضان الناصري يبّعد عن وطنه بعد حكم جائر عليه

 

وكالة المحمّرة للأنباء (مونا) ـ الأحواز العاصمة

ما تزال السلطات العنصرية الفارسية الصفوية تمعن في اجراءاتها القمعية الشديدة ضد كل مواطن أحوازي قومي عربي يدعو الى التحرر من ربقة الجور والإضطهاد، وتصدر القوات القمعية الفارسية أحكامها الجائرة على مواطنين لمجرد أن أعلنوا رأيهم ضد الإستعمار الفارسي الصفوي،وذلك بغية اعطاء الأمثلة القمعية لكل المواطنين الأحوازيين من أجل ردعهم الوقائي ومنعهم من الإقدام على أي عمل مناويء لسلطتهم الباغية الجائرة المجرمة .

 

وفي هذا النطاق أقدمت السلطة الفارسية العنصرية على إبعاد المواطن الأحوازي رمضان الناصري من منطقة سكنه وقطره الأحوازي العربي المحتل الى إحدى المناطق الفارسية البعيدة عن وطنه،نعني به الى محافظة فارس بمدينة شيراز في ولاية أقليد التي تقع في أقصى الجنوب الايراني،وذلك يوم السبت الموافق 14/6/2008،وكان هذا الإجراء التعسفي المتعمّد بمثابة استكمال الحكم الغادر الصادر عليه من قبل ما يسمى بالمحكمة عليه .

 

إذ اصدرت المحكمة تلك حكما جائرا ضد المواطن الاحوازي رمضان الناصري والبالغ من العمر35 عاماً ويعين أربعة اطفال وزوجته،إضافة الى عائلته الكبيرة،بذريعة تعاطفه أو التزامه مع حركة النضال العربي لتحرير الأحواز،الأمر الذي يشير الى مدى رعبهم وجورهم من المنظمات والأحزاب الوطنية والقومية العربية الجذرية في الأحواز .

 

20 – 6 – 2008