|
تقرير المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز عن
التحركات العسكرية والأمنية الإيرانية في الأحواز وعلى الحدود العراقية
أصبح ملاحظ تحرك الآليات العسكرية الثقيلة ليلا، على الطرقات العامة وخصوصا على طريق الصالحية – الأحواز المتجه إلى العمق الإيراني، وعلى طريق السوس إلى البسيتين وهو عمدة طريق عسكري، هذا بالإضافة إلى التردد غير الاعتيادي للسيارات العسكرية. لكن حسب هذا التقرير، كل هذه التحركات العسكرية في هذه المرحلة من المناوشات بين إيران وجيرانه والأمريكان تتبين انها طبيعية، لكن الملفت للنظر في هذه التحركات، هو النشاط الأمني الذي لازم هذه التحركات في بعض مدن الأحواز، وخصوصا في العاصمة الأحواز، وعلى الطرقات بين المدن، والأكثر ملاحظا هي نقاط التفتيش المتعددة على مسير الأحواز-الخفاجية والخفاجية- البسيتين والخفاجية- الحويزة. وحسب التقرير هناك نقاط تفتيش متنقلة ظهرت خلال اليومين الماضيين على مداخل مدن المحمرة وعبادان أيضا. وفي مدينة الأحواز العاصمة، وعلى مسير مركز المدينة باتجاه مناطق الدرويشية وكيانبارس وباتجاه مطار الأحواز الدولي وباتجاه تستر هناك نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة، تفتش السيارات وتبتز ركابها. كما كان ملاحظا جدا ان كثير من نقاط التفتيش المتحركة تقوم بها قوات أمنية من غير المتواجدة في الأحواز حيث انهم لا يعرفون حتى المناطق ولا الأحياء حول مكان التفتيش ويسأل بعضهم من المارة عن اسم المنطقة المتواجدة فيها نقطة تفتيشهم. ويشير التقرير إلى ان في إحدى نقاط التفتيش بالقرب من حي الشعب،" كوي ملت"، في العاصمة، يرد العسكري على سائق السيارة الذي سأله، عما تبحث في سيارتي حيث لا اريك انك تبحث سلاح، حيث السلاح لا يمكن ان يكون في" الداشبورد" ويرد قائلا نبحث عن مجرمين من أمثالك!
ويشير التقرير إلى ان الشارع الذي يربط منطقة " أللشكر" بـ كيانبارس يوجد فيه مركز تفتيش متنقل، يتغير مكانه بين يوم وآخر، كما وهناك مركزين تفتيش حول "تقاطع المحمرة" في مثلث الصالحية-الخفاجية- المحمرة، في غرب مدينة الأحواز، والمركزين موجودين على جانبي التقاطع باتجاه المحمرة- الخفاجية من جهة وباتجاه السوس- الصالحية من جهة أخرى، مزودين بأسلحة خفيفة ومتوسطة، لا يتدخلون في تحرك السيارات لكنهم يراقبون كافة التحركات ويوقفون بعض السيارات أحيانا حيث تخضع للتفتيش.
ويشير التقرير إلى أسباب هذا التواجد الأمني المكثف، حيث يذكره انه لا تعود فقط للتهديدات الأخيرة لإيران ولحساسية المنطقة، بل لنشاط المقاومة الأحوازية التي طورت من أساليبها وكثفت من عملياتها المسلحة في الفترة الأخيرة. ويشير أيضا إلى ان النشاط السياسي والمقاوم الأحوازي، أصبح يهدد أمن القوات النظامية والعسكرية في الأحواز، خاصة وان القوات الإيرانية تخاف من جبهة خلفية مهدده يمكن ان تربك قواها العسكرية في حال حدوث أي مواجهة عسكرية مستقبلية على الحدود مع العراق!
كما ويشير التقرير إلى حادث وقع في منطقة الجسر الأسود والعامري في الخميس الماضي، حيث عقبت إحدى سيارات الأمن راكبين دراجة نارية، اصطدمت سيارتهم بالنهاية بشاحنة محملة بالأكياس الأسمنتية مما أدى إلى جرح رجال الأمن الاثنين وتحطم سيارتهم وانسداد الشارع لمدة تجاوزت الساعة وتبعثر أكياس الإسمنت بالشارع.
المركز الإعلامي لـ الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز 03/07/2008
|