|
توضيح وتعقيب على مقال
المصدر : موقع العروبة نت بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين قال الخليفة الراشد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه،(ما ترك لي الحق صديقا).وأنا أقول إذا ما كان الحق سيكلفني شتائم الرعاع والرويبضة,ويجعلهم في خانة العداء فمرحبا وأهلا,ما خفت يوما جبانا ولا خنعت لعاهر,وما خشيت إلا الله وحده,فقل لي من عدوك,أقل لك من أنت. أريد توضيحا ما كان ضروريا,لو أن الذين علقوا قدحا وذما قرأوا المقال بعيونهم وعقولهم لا بحوافرهم وتخلفهم,وأعود لأوضح............. -لست ضد إيران الشعب الأخ والشقيق,لكنني ضد سياسات قادتها العدائية الواضحة... -لست مذهبيا ولا طائفيا والحمد لله,وأنا أول الرافضين للخطاب العنصري الحاقد من أي شخص صدر... -خمس سنوات منذ سقوط العراق وكتّاب الرذيلة يكيلون التهم والتحقير والإهانات الى امتنا, أرضا وشعبا وتاريخا ودينا,دعاة الشحناء والبغضاء والفسوق,خمس سنوات وهم يتطاولون على نبينا الأمين وآل بيته عليهم الصلاة والسلام,وعلى صحابته الكرام رضوان الله عليهم, وعلى كواكب الخالدين من قادتنا الأغرار,محتمين تحت حراب الصهاينة وإيران,بلغ السيل الزبى وخرجت عن صمتي واضعا حذائي في حلوقهم النتنة العفناء,أجبتهم بما يستحقونه (جزاءا وفاقا),لكنني لم اتكلم بأسلوبهم إنما سقت الأحداث الواقعية الملموسة عكسهم وعكس ما يسوقونه من خطابات تجزيئية مزورة مدسوسة,ولم نسمع من الشتامين اي موقف إزاء ذلك,ومن لا يغار على ارضه وعرضه فهو ديوث,(قالوا وما الديوث يا رسول الله,قال,من لا يغار على عرضه)...
-قضية
العباءة معروفة ومعلومة,وقد استعملت ضدي ولا
أبالي,وعلى ما يبدو ان لغة التخوين
وقبض الأموال هي ديدن الرخاص والمرتزقة,نظرا
لتأصل الخيانة في دمائهم,عهدا
وسيرة... -نحن نريد معرفة موقف إيران من المذابح الطائفية بحق العرب في العراق بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية,خصوصا الشعب الفلسطيني,لايهمنا(جيش القدس)ولا يخدعنا(يوم القدس) ,نريد نوايا صادقة ووقفة جلية حول مايجري هناك على ايدي عصاباتها تحت غطاء امريكي وبتنسيق مع الصهاينة...
-أشرت في مقالي الى
أتباع ايران ولم اقل ان الشيعة اتباعها ومن اصر
على غبائه هذا يظلم الشيعة أيما
ظلم,واتباع ايران اليوم وأمس هم من كافة الطوائف
والتوجهات,لا يوجد عربي خالص وثوري
مناضل يقبل بالإحتلال ايا كانت هويته,فكما رفض
العربي الشريف الإحتلال التركي
والأنجلو- فرنسي والصهيو-أمريكي,هو يرفض الإحتلال
الإيراني,كفانا خداعا
ومراوغة... -نحن مع إيران في سعيها لإمتلاك برنامجها النووي,لأنه ليس حكرا على الصهاينة وأمهم الحنون,وأعمامهم في الغرب,ونريد منها ان تلتزم بحقنا في الدفاع عن وحدة ارضنا وتحريرها لا بالشعارات انما العمل... -نحن نريد من ايران أن تهدم مزار الخزي والعار والضغينة في مدينة كاشان المعروف بمقام (ابو لؤلؤة)قاتل الخليفة عمر بن الخطاب,وأن تتوقف عن شتم صحابة رسول الله رضوان الله عليهم وتتقي الله في عرضه الذي هو عرضنا وشرفنا,بالإقلاع عن الإفك بحق ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها,وإلا ما الفرق بينها وبين أعداء الإسلام؟... -نعيب عليها تدخلها في الدول العربية تحت رايات المظلومية الباطلة والمذهبية المقيتة ,والتعامل معنا كأمة شقيقة لا كأعداء,لأن العدو معروف ولا حاجة للدلالة عليه,وموقفنا من حكومات الذل والعمالة ومعاهدات الخنوع المسماة بالسلام بين وواضح,ناصبناها العداء وما زلنا الى ان يعودوا عن بغيهم,وهذه شيمة ورثناها كابرا عن كابر... -نحن نريد من الحركات الوثيقة العلاقة مع ايران ان تأخذ موقفا صريحا علنيا من ممارساتها في العراق,وان تطالبها بفتوى طال انتظارها بتحريم الإقتتال والذبح ومقاومة الاحتلال الصهيو-امريكي,وها هو هنري كيسنجر الصهيوني المعروف يقول(ان الوجود الأمريكي في العراق,لن يستمر لأسبوعين اذا أطلقت المرجعيات المرتبطة بايران,فتاوى التظاهر ضد الأمريكان),وبريمر ينوه بموقف رجل ايران الأقوى في العراق علي السيستاني قائلا (أجدني مدفوعا الى الاعجاب بعلمه وأكن له الاحترام),وقول المجرم الدجال رامسفيلد (ان ايران لم تفعل اي شي يجعل من حياتنا صعبة في العراق),وما عداها من المواقف والوثائق,فهل لكم ان تجيبوني ماذا يعني ذلك وبعده اشتموني ما شئتم وكيفما يحلوا لكم؟... -نريد منها ان توضح كيف تكون المقاومة في لبنان جهادا وكيف تكون في العراق ارهابا, ومعروف لكل قاص وداني,ان فرسان المقاومة العراقية الأبرار,عفروا أنوف أكبر امبراطورية على وجه الأرض في التراب العراقي النفيس,وجعلوا رؤوس الصهاينة تحت نعالهم التي داست غرورهم وصلفهم,وأجبرتهم تذوق طعم جهنم دنيا وآخرة,ولولا دمائهم الزكية لقفزت وحوش أمريكا الى سوريا العروبة وبقية الوطن العربي,لذلك,لتوضح لنا إيران أين في الإسلام ما يقول ببعض الجهاد وينكر بعضه,مطالبين بخروج مرجعياتها في العراق عن صمتها وقبولها بما يحدث,نريدها صراطا مستقيما ونهجا سويا,وتريدونها عوجا وباطلا وفجورا,أفلا تتقون؟... -على إيران التوقف عن حملات التفريس بالقوة والترهيب والتهجير في العراق خصوصا في جنوبه,وقد ذكرت نداءات العشائر الشيعية هناك وصرخاتها,فكيف فهم السفهاء انني هاجمت الشيعة الذين انا منهم وهم مني,وهل أهل الأحواز أيضا غير شيعة حيدريين حسينيين أشراف؟. افلا تعقلون؟... -على إيران ان تتخلى عن فكرة تصدير ثورتها بمفهومها وتعنتها,عبر الدسائس والفتن الملعونة والخرافات والإنفصالات والدمار والتفكيك النسيجي لمجتمعاتنا العربية والتحريف في التاريخ وثوابت الإسلام,وإلا لا فرق حينها بين الإحتلال الصهيوني والأمريكي وبينهم , أفلا تستيقظون؟... -نريد ان نعرف لماذا تحتل ايران اقليم الأحواز- عربستان- وتمحو هويته وتضطهد اهله العرب الأقحاح,واين رأوا في السيرة النبوية الشريفة عملا كهذا او في القرآن الكريم آية تحضهم على إبادة الناس والموحدين,أفلا تشعرون؟... -نريد أن نعرف ما معنى تصريحات نائب الرئيس الإيراني الأسبق ابطحي (ان الفضل لسقوط افغانستان والعراق يعود لإيران وعلى أمريكا أن لا تنس ذلك),وما معنى قول احمدي نجاد (لقد جعل الله العراق وافغانستان اللذين طالما ازعجا ايران في سلتنا),وروحاني كان من ابرز الفارحين بانتصار بوش في الجولة الانتخابية الرئاسية الثانية,قال ( ان فوز بوش سيخدم مصلحة ايران العليا),وتوضيح ما قاله سفير كسرى في لندن (لقد تعاونا مع امريكا لانجاح الانتخابات,واننا مستعدون للتعاون معها في الشرق الأوسط),ما هي نوعية هذا التعاون مع الشيطان الأكبر,أفلا تبصرون؟...
-لقد عبنا على حزب الله تورطه
في حرب جائرة أنهكت أمتنا وفتحت
في فؤادها جرحا نازفا وعميقا (الحرب العراقية
الإيرانية),وتألمنا لمشاركته في قتل
أهلنا الأشراف في الأحواز لأنهم قاموا على الظلم
والإستعباد والعنصرية بحقهم منذ
أكثر من ثماني عقود,بتصريحات علي محتشمي
نفسه,إرجعوا الى التاريخ والصحف لتعلموا
وتتستدلوا,ولم نعب عليه وقوفه الجليل بوجه مارقي
الدهر وعصابات سرقة الأوطان,وسيبقى
دم الشهداء مسكا وريحانا يعطر صفحات
تاريخنا,وتاجا مرصعا بالوفاء والكرامات على
رؤوس الأتقياء والأصفياء والمجاهدين,ولهذا السبب
لا غيره ذكرنا أن المقاومة تحولت
الى مقامرة ومقاولة,أفلا تفقهون ؟... -هل كان السيد حسين الموسوي,الكربلائي النجفي العراقي,صاحب كتاب (لله ثم للتاريخ) ,والسيد احمد الحسني البغدادي,والشيخ جواد الخالصي,والشيخ الراحل احمد الوائلي رحمه الله تعالى,والعالم علي شريعتي الذي اغتالته المخابرات الإيرانية,والمفكر حسن العلوي صاحب كتاب (عمر بن الخطاب رؤية علوية معاصرة),والسيد موسى الموسوي صاحب كتاب(الثورة البائسة),والإمام القائد موسى الصدر المغيب,والسيد محمد مهدي شمس الدين , والسيد علي الأمين,وغيرهم ممن لا تتسع لهم الصفحات,منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر,هل كانوا عملاءا أو مرتشين أو (نواصب)عندما نقدوا سياسات إيران ونقضوها بجرأة ونزاهة,ورفضوا فتكها بالدين وتفويضها قيادة أمة شامخة بأسرها ما دام دستورها ينص بوضوح فاضح على الطائفية والعنصرية القومية,خصوصا في المواد الدستورية (17-115-121),وأعرضوا عن أي علاقة ما لم تغير من نهجها المدمر المتلون والمخادع,وتشبثوا بعروبتهم (من كان منهم عربيا) وعضوا عليها بالنواجذ؟. بل هل أمسى السيد محمد حسين فضل الله,ذلك الأسد الشيخ (عدوا لآل البيت) عندما رفض ولاية الفقيه,واصدر منذ ثلاثة أيام (22/06/2008) فتوى تصرح بما لا لبس فيها,عدم شرعية حكومة المالكي,إبن إيران البار,وأية حكومة تسمح بالتواجد الصهيو – أمريكي على أرض الأمة وعلى جثث أبنائها؟ أفلا تسمعون؟.أم في آذانكم وقر وقلوبكم أكنة وعلى عيونكم غشاوة,صم بكم عمي لا ترجعون؟...
أشكر السادة الذين فقهوا قصدي وعرفوه,وعلموا معنى السطور والكلمات وفهموها في المقال الأول,مقدرا لهم ملاحظاتهم ونقدهم لبعض ما جاء فيه,مذكرا أنني مع النقاش,ومخالفتي طالما هي عقلانية,منطقية,ومكللة بالفطنة والوعي والبراهين,لست نبيا ولا ملاكا ولا معصوما, حاشى لله,فأنا كسائر البشر,أخطئ وأصيب,مثمنا لكل من يقوم أخطائي ويرشدني,وإلى من يصر على بذاءته وغبائه وتظاهره بالبلادة وعباراته السوقية التي تنم عن مستواه,أقول له كما قال الشاعر.....
عليّ نحت القوافي من معادنها ...... وما عليّ اذا لم تفهم البقر
5 – 7 – 2008 |