نحن فتية امنا بربنا و نساله ان يزيدنا هدى
يسرّ موقعنا ، موقع عربستان الأحوازي ، أن يزفّ موقعه الجديد التي تشرف عليه زنودٌ قوية ، وعقول واعية تتسلح برؤية سياسية تاريخية لا تعرف المخاتلة ، ولا تلجأ بمداعبة العواطف، ولا التسوّل بالعدو الفارسي العنصري من أجل أن يمنحنا بعض الفتات من حقنا التاريخي والشرعي .
موقعنا هو الأداة التحريضية الدائمة بالحق ومن أجل الحق، ودحض الباطل ودعاية الأعداء، وما يترتب عليها من مخاتلة مكشوفة أو مضمرة.
موقعنا الموقع المبدئي الذي ينطق / كأمل وطموح / بأرواح الشهداء والمطاردين والأسرى والمعذبين والمقتلعين وأصحاب الأرض، التي فقدوا ريحانتها وتركوا مواقع سكنهم بفعل الأعمال الغاشمة للمحتلين.
موقعنا هو الأمل المفتوح لنا ولكم جميعاً كي نناضل عبره ومن أجل مستقبل شعبنا ومستقبل وطننا ومستقبل طموحنا ومستقبل عزمنا على تحقيق السيادة والاستقلال التامّيْن.
موقعنا نريد له التماهي مع كل جماهير أبناء شعبنا الأحوازي ممن يرون حلم الاستقلال آتية لا ريب فيها ، وطعم الحرية سنتلمسه رغم مخططات المحتلين، لأن سواعدنا تعمل بالحق ومن أجل الحق الوطني والقومي والحضاري العربي الإسلامي .
موقعنا سيكشف مخاتلات الإدعاءات الطائفية الموتورة ، والشعوبية العنصرية ، من أجل أن يمزّق حجب التضليل عن عيون كل الذين يستمعون القول الفارسي الباطل، عبر قراءتهم وسماعهم لصوتنا المبدئي العادل والمستمر الذي يسعى لتوفير شاشة عريضة عليها يرى المواطنون العرب الأحوازيون كل الدجل الفارسي الصفوي الذي يصور نفسه انه من أجل [الإسلام] ينطق!!، وما هو إلا صوت لرؤية طائفية وعنصرية لا تتعدى المصلحة الفارسية في كل الأحوال.
الأحواز هو الصوت الذي سيشكل معوَلْ هدم لكل التخرصات التي ينفثها بعض (القوميين العرب الفرس) ممن يتكلمون اللغة العربية ويفكرون بشكل فارسي عنصري شعوبي، فسنلاحقهم بالكلمة النقدية والمعلومة الصحيحة والواقعة العملية الجرئية من أجل تبصيرهم عمّا هو حقيقة التفكير الفارسي ؟ وعلامَ يهدف ؟ وإلامَ يخطط ؟.
هذا هو صوتنا الذي نريده مبشرا لأبناء شعبنا ونذيرا لأعداء شعبنا وامتنا..
إدارة موقع عربستان الأحوازي
2 – 3 – 2010
|