| |
| بيان صادر عن : الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق |
| في ذكرى الثورة العربية الناصرية الأم :الأمة العربية مطالبة بتوحيد قواها في إطار كتلة عربية موحدة في مواجهة التحديات الداخلية والمخاطر الخارجية والمتغيرات العالمية |
Thursday, July 22, 2010 الخميس, 11 شعبان 1431 |
 |
|
 في ذكرى الثورة العربية الناصرية الأم :الأمة العربية مطالبة بتوحيد قواها في إطار كتلة عربية موحدة في مواجهة التحديات الداخلية والمخاطر الخارجية والمتغيرات العالمية
(278)
ســجّل أنا عــربـي
لا.. للاحتلال والدكتاتورية والطائفية والعنصرية نعم.. للاستقلال والديمقراطية والوحدة الوطنية
في مثل هذا اليوم من كل عام تحتفل الأمة العربية وقوى التحر والسلام بذكرى الثورة العربية الناصرية الأم التي فجرها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، التي كانت هذه الثورة، بدلالات المنجز التاريخي والفكري والنضالي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي حققته في زمن قياسي من التحديات والانتصارات والانكسارات،كانت إيذانا ببدء مرحلة جديدة ومجيدة ليس على مستوى الأمة العربية، التي إستأنفت مع الثورة الناصرية مرحلة تحول بنيوي تاريخي شامل من حالة التبعية والاحتلال والتخلف والهامشية والاغتراب الى حالة من الفاعلية والتأثير في حركة التاريخ وصنع وقائعه وأحداثه ومقارباته وسياقاته الكونية الجديدة، حيث مثّلت الناصرية بنسقها النظري والتنظيمي والفكري والعقدي المفتوح وإلتزامها الاجتماعي والوطني والقومي والانساني، مشروعا قوميا نهضويا للتغيير باتجاه الحرية والتحرر والكفاية والعدل والوحدة والأمن والسلام والتعاون الدولي.. بل على مستوى العالم الذي كان يعيش مرحلة صراع وتصادم كوني بين حركة التحرر الوطني بمنظور التحرر من الاستعمار والهيمنة، ومشروع التنمية الشاملة والعدالة السياسية والاجتماعية والتعددية القطبية والحضارية والمساواة بين البشر،حيث مثّلّ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بقيادته وفكره وسيرته الشخصية والنضالية أبرز رموز هذه الحركة.. وبين قوى الاستعمار والاستغلال والتمييز التي رزحت تحت هيمنتها وإذلالها أغلب الشعوب والأمم.. وتتزامن هذه الذكرى المجيدة بتحديات داخلية مزمنة ومخاطر خارجية مضاعفة تحيق بالامة،ومتغيرات عالمية على المستويات والصعد كافة.. فالى جانب مطالب التغيير والاصلاحات الجذرية ومتطلبات وشروط التنمية الحضارية الشاملة والعدالة السياسية والاجتماعية والتداول السلمي والديمقراطي للسلطة ومعايير الحقوق الانسانية ومحاربة كلّ أشكال الفساد السياسي والمالي على مستوى الحكومات والمعارضة معا، يواجه الوطن العربي مخاطر خارجية تمثلت بتزايد التدخلات والضغوط الخارجية من قبل نفس القوى التي إستهدفت الأمة العربية على طول التاريخ العربي وإن إتخذت شكلا جديدا من قبل التحالف الثلاثي الأمريكي الصهيوني الايراني الذي تماهت معه الى حد التطابق نفس القوى الشعوبية المحلية وإن إتخذت مسميات خادعة تحت عناوين عدّة من بينها شعارات ((المقاومة والجهاد)) المغدورة، والتي كان خطها الثابت التحالف مع الخارج والاستقواء به،مشروعا ووسائل واساليبا وأهدافا..وكلّ ذلك في إطار متغيرات عالمية طالت هيكل موازين القوى والمعايير الحضارية في النظام والمجتمع الدولي باتجاه تعددية قطبية غير منضبطة وتكتلات سياسية وإقتصادية وأمنية عابرة للحدود المادية والثقافية التقليدية لم يعد فيها للكيانات الصغيرة من هامش للعيش والتقدم المأمون ، وخارطة معرفية جديدة فرضتها ثورة الاتصالات والمعلومات التي حولت العالم الى شبكة اعصاب واحدة ..ما يفرض على الأمة العربية ان تسعى جاهدة وبوقت قياسي قصير الى توحيد صفوفها وجهودها وقواها ومعطياتها في إطار كتلة عربية موحدة تحت أي شكل دستوري وحدوي تفرزه ضرورات المرحلة والعصر على قاعدة الوفاء بمطالب التحديات الداخلية ومواجهة المخاطر الخارجية واالاستجابة الايجابية للمتغيرات العالمية على مستوى الخطاب والوسائل والآليات ومتابعة الأهداف ، وذلك هو الاطار العام المتجدد لثورة 23 تموز (يوليو) 1952 ، والجوهر الاستراتيجي الحركي للناصرية كمشروع عربي نهضوي يستجيب عند كل مرحلة لمتطلبات ومصالح ومتغيرات وضرورات وحاجات الأمة العربية ومكانها ودورها وتقدمها في عالم تتسارع فيه وتيرة المتغيرات والضرورات والمصالح والصراعات.
الأمانة العامة
للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق
بغداد في 23 تموز (يوليو) 2010
|
|
| |
يرجى الاشارة الى موقع عربستان عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في الموقع لا تعبر عن راي موقع عربستان بل عن
راي الكاتب فقط
|
|
|
| |
|
|
| |
|
| |
|
هل تريد إضافة تعليق |
|